Şükrü ÇETİN

Şükrü ÇETİN

اللجنة العلمية '19

 

 

 

الرقم

الاسم

1

البروفيسور الدكتور محمد زلقا

2

البروفيسور الدكتور مسعود حقي جاشين

3

البروفيسور الدكتور تشغري ارهان

4

البروفيسور الدكتور علي عثمان كورت

5

البرفسور جنكيز ترومان

6

البروفسورة الدكتورة دنيز أولكة أريبوغان

7

البروفسورة الدكتورة أنصار نيشانجي

8

البروفسور الدكتور اسماعيل أفجي باش

9

البروفسور الدكتور كايهان أرجي يس

10

البروفسور الدكتور محمد سيف الدين إيرول

11

البروفسور الدكتور مراد أصلان

12

البروفسور الدكتور نظيف غوردوغان

13

البروفسورة الدكتورة نوشين أتش أوغلو غوني

14

البروفسور الدكتور عثمان جرزجي 

15

البروفيسور الدكتور سيد سرت جيليك

16

البروفسور الدكتور سليم شكر

17

البروفسور الدكتور يعقوب بولوط

18

البروفسور الدكتور سيف الدين أردوغان

19

البروفسور الدكتورنيازي بكي

20

الأستاذ الدكتور علي فؤاد غوكجة

21

الأستاذ الدكتور جنكيز دينج

22

الأستاذ الدكتور محمد ناجي أفة

23

الأستاذ الدكتور توركر تكين أرغوزال

24

الأستاذ الدكتور: مراد يشيل تاش

25

الدكتور اسماعيل صافي

26

حقي ايلنور جيفيك

27

مصطفى جيراك.

 الموضوع الرئيسي لمؤتمر ASSAM الدولي للوحدة الاسلامية: نماذج الإدارة من الماضي الى المستقبل

 إن الكيان الذي تشكله 60 دولة إسلامية جغرافيا في حال تصورنا إزالة الحدود بينها من بين منظمة الأمم المتحدة التي تتشكل من 193 دولة 60 دولة أي ( 31% من عدد الأعضاء ) ومن عدد سكان العالم الذ يقدر بـ 7.145 مليار نسمة  1.6 مليار نسمة أي ( 22.5 من نسبة سكان العالم ) ومن مساحة العالم التي يتكون من 150 مليون كم2 19 مليون كم2 أي ( 12.8 من مساحة العالم ).

  • كما تسمى بجزيرة العالم والتي تتوسط القارات الثلاث آسيا  وأوروبا وأفريقيا.
  • والتي تقع في موقع قادرة فيه على التحكم ببوابات البحار الداخلية البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر والبحر الأسود من خلال مضيق جبل طارق ومضيق باب المندب ومضيق الدردنيل ومضيق استنبول.
  • والتي لها سواحل على المحيط الأطلنطي والمحيط الهندي والبحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود والبحر الأحمر.
  • والتي تجاور قارات آسيا وأوروبا وأفريقيا ومن البحر للدول العظمى مثل الاتحاد الاوروبي وروسيا والهند والصين وبحرا مع الولايات المتحدة الامريكية.
  • والتي تقع في مركز لا بديل له من ناحية الطرق العالمية البرية والجوية والبحرية.
  • والتي تملك 55.5% منالاحتياطي العالمي للبترول و45.6% من انتاجه و64.1% من الاحتياطي العالمي للغاز و33% من انتاجه.
  • من خلال إمكانيات الموقع الجيوسياسي و قيم الحضارة المشتركة والتجربة التاريخية والمثابرة وتوحيد الاهداف ستكون قوة مرشحة لكي تكون قوة عظمى.

ان العالم الاسلامي والذي ينبغي أن تكون له سيادة وهيمنة، الا أنه أصبح ساحة لحرب عالمية ثالثة غير معلنة سرية وقذرة من خلال اختلاق الحروب العرقية والمذهبية بين عناصر كل دولة مسلمة.

على الرغم من المزايا التي تمتلكها الا أنها وقعت في فوضى واضطرابات عارمة من خلال تدخلات الدول الغربية الامبريالية. ونتيجة لهذه الاضطرابات والفوضى فان الجغرافية الاسلامية تعيش بحالة دمار وجوع. حيث أن الملايين من المسلمين اضطروا للاختيار بين مغادرة منازلهم وأوطانهم وبين الموت. حيث أن آلاف المسلمين يموتون وبطرق مختلفة في طريق اللجوء واللذين يتمكنون من الهجرة واللجوء يكونون محكومون للعيش في فقر وبؤس.

وفق البيانات المعطاة من رئاسة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة لعام 2016 فان 5 مليون مواطن سوري هاجر بلاده. حيث أن هذا العدد من اللاجئين يزداد مع الأخذ بعين الاعتبار اللاجئين الغير مسجلين، حيث أن اللاجئين السوريين لجأ منهم 2.749.140 الى تركيا و249.726 الى العراق و629.128 الى الأردن و132.275 الى مصر و1.172.753 الى لبنان والى شمال افريقيا وبلدان أخرى. وخارج هذه الأرقام هناك أعداد كبيرة بادرت الى الهجرة الى أوروبا حيث أن قسم كبير منهم فقد حياته غرقا في البحر الأبيض المتوسط. على الرغم من هذه السلبيات فان عدد طلبات اللجوء التي قدمت الى أوربا كانت أكثر من 270.000.

ان الحرب العالمية الثالثة ضد الدول الاسلامية مستمرة على أنها حرب غير معلنة. ان المسلمين الذين بقوا بلا ادارة بعد سقوط الدولة العثمانية حاولوا في البقاء على استمرار وجودهم من خلال اقامة دويلات صغيرة، لكن بعد أن فقدوا الوحدة  والتضامن فأنهم تحولوا الى لقمة سهلة للقوى العظمى العالمية. ان الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الأوروبي ومجتمعات الدول المستقلة تهدف الى تأسيس سلطات من خلال تنفيذ (حروب غير متماثلة) بواسطة المنظمات الارهابية التي تقع تحت سيطرتهم من أجل التحكم و السيطرة على الدول الاسلامية والجغرافية الاسلامية. 

ان الهدف من المؤتمر: القيام بالاستشارات على كيفية  يكون شكل إدارة االوحدة الاسلامية من خلال دراسة نماذج الإدارات القديمة والحالية من أجل اجتماع الدول التي يكون سكانها من المسلمين تحت إرادة مشتركة. 

الموضوعات الرئيسية للمؤتمر

سيتم بحث أُسس ومبادئ التعاون في الصناعات الدفاعية من أجل الوحدة الإسلامية تحت عنوان إنتاج الصناعات الدفاعية المشتركة لـِ “ASRIKA.

يجب على الأكاديميين الذين سيشاركون في مؤتمر ASSAM الدولي الثالث للوحدة الإسلامية تجهيز أوراقهم البحثية بما يلائم العناوين الفرعية التالية:

 

  • أُسس ومبادئ تأسيس مركز المقاييس العسكرية المشتركة للدول الإسلامية
  • تصنيف الصناعة والإنتاج الصناعي، مكانة الصناعات الدفاعية ضمن الصناعات الإنتاجية ومعاييرها الدولية
  • تحديد استيراتيجية ونطاق الصناعات الدفاعية لتأسيس تعاون فيما بين الدول الإسلامية
  • الركن العلمي للصناعات الدفاعية، مكانة الصناعات الدفاعية في المعاهد المهنية العالية والجامعات، والحاجة للتعليم في مجال الصناعات الدفاعية الموجهه للإنتاج
  • إنشاء قوائم المركبات القتالية الرئيسية المستخدمة في القوات المسلحة للبلدان الإسلامية
  • تقييم بنية الصناعات الدفاعية للدول الإسلامية، الإنتاج ( الدبابات، الطائرات، السفن، القذائف، القذائف البالستية، ونظام الدفاع الجوي) الإستيراد، التصدير، وقدرات القوى العاملة ( لكل دولة على حدى)
  • إنشاء قاعدة بيانات لنوعية وكمية والمواصفات القياسية للمنتجات الصناعية الدفاعية التي تنتجها وتستعملها الدول الإسلامية وتحديد أسس ومبادئ إنشاء نظام من أجل استخدامه بشكل مشترك
  • التعاون في مجال الصناعات الدفاعية بالإضافة إلى القدرات والإمكانيات في صناعة المنتجات الصناعية الدفاعية المشتركة وإنشاء نموذج لنظام إنتاج مشترك
  • القدرات والإمكانيات لصناعة منتجات صناعية دفاعية للقوى العالمية، مستوياتها تكنولوجية، وأنظمتها الإنتاجية والتدقيقة مشتركة ذات قدرات بحثية وتطويرية
  • نظام الأمن السيبراني الذي وصلت له القوى العالمية وحالات الإنتقال للنظام الكمي
  • تحديد أساليب تشكيل أنظمة الأمن السيبراني وقدرات البحث والتطويرالمشتركة مع قدرات وإمكانيات الأمن السيبراني للدول الإسلامية
  • قدرات وإمكانيات الدول الإسلامية فيما يتعلق ب الحرب الإلكترونية وأنظمة الرادار
  • القدرات والإمكانيات للشركات العسكرية الخاصة التي تنشط في مجال خدمات الصناعات الدفاعية
  • بحث إمكانية تطوير نماذج وأنظمة الإنتاج عن طريق إنشاء قاعدة بيانات مشتركة من أجل الجغرافية الإسلامية
  • تحديد التشريعات التي توفرها أنظمة التحكم المطبقة في المجالات الوطنية والدولية فيما يتعلق ب تداول وإنتاج المنتجات الصناعية الدفاعية،

 

 

 

تقويم مؤتمر ASSAM الدولي الثالث للوحدة الإسلامية

تواريخ مهمة:

  1. آخر موعد لإرسال ملخصات الأوراق البحثية : 20 أيلول / سبتمبر 2019.
  2. موعد إعلان الملخصات المقبولة :  15 تشرين الأول/ أكتوبر  2019.
  3. آخر موعد لإرسال النص الكامل للأوراق البحثية :1 تشرين الثاني/نوفمبر  2019.
  4. تاريخ انعقاد المؤتمر :  19-20 كانون الأول/ ديسمبر 2019

تحديد أساليب ومبادئ التعاون في الصناعات الدفاعيةمن أجل الوحدة الإسلامية

بيان مؤتمر ASSAM الدولي الثالث للوحدة الإسلامية

عام

غاية مؤتمرات ASSAM الدولية للوحدة الإسلامية:

يهدف المؤتمر الدولي للاتحاد الإسلامي ASSAM إلى اتخاذ القرارات على أسس أكاديمية وسياسية تتعلق بالمشاكل الحالية في السياسة العالمية وخاصة في جغرافية البلدان الإسلامية وتوفير الوسائل لصانعي القرار حول المؤسسات المطلوبة لجمع الدول الإسلامية في ظل الإرادة المشتركة والتشريعات اللازمة لهذه المؤسسات.

وقد تقرر ضمان إستمرارية مؤتمرات ASSAM الدولية للوحدة الإسلامية نتيجة التشارو مع ممثلي منظمات المجتمعات المدنية المشاركين في المؤتمر الأول القادمين من 27 بلد إسلامي.

مع مراعاة المجالات الرئيسية لنشاط الدول، حيث تم تنفيذ أولها في عام 2017 ، وثانيها في 2018 ومن المتوقع تنفيذها كل عام، فيما يلي أهم القضايا التي سيتم تنفيذها في هذا العام والسنوات التالية من سلسلة "مؤتمرات ASSAM الدولية للوحدة الإسلامية":

  • تحديد أشكال الحكم و قوانين أجهزته من أجل الوحدة الاسلامية (تم إجرائها 2017)
  • تحديد أساليب ومبادئ التعاون الاقتصادي من أجل الوحدة الاسلامية (تم إجرائها 2018)
  • تحديد أساليب ومبادئ التعاون في الصناعات الدفاعية من أجل الوحدة الاسلامية (2019)،
  • تحديد أساليب ومبادئ نظام الدفاع المشترك من أجل الوحدة الاسلامية(2020)،
  • تحديد أساليب ومبادئ السياسة الخارجية المشتركة من أجل الوحدة الاسلامية (2021)،
  • تحديد أساليب ومبادئ نظام العدالة الموحدة من أجل الوحدة الاسلامية (2022)،
  • تحديد أساليب ومبادئ النظام العام والأمن المشترك من أجل الوحدة الاسلامية(2023)،

وبهذا الشكل، تم اختيار هذه المواضيع الرئيسية والتي تهدف لطرح المؤسساتالضرورية وتشريعات هذه المؤسسات اللازمة لجمع الدول الإسلامية تحت إرادة واحدة وإيجاد نموذج مشترك في نهاية المطاف.

تم عقد مؤتمرها الأول بتاريخ 23-24  نوفمبر/ تشرين الثاني 2017 في اسطنبول فيما بين مركز ASSAM بالتعاون مع جامعة أسكودار، وجمعية المدافعين عن العدالة(ASDER)  وإتحاد منظمات المجتمع المدني في العالم الإسلامي (İDSB).

شارك في مؤتمر ASSAM الدولي الأول ممثلين عن منظمات المجتمع المدني وأكاديميين من 27 بلد إسلامي.

تم عرض ملخصات الأوراق البحثية والأوراق البحثية كاملة المقدمة من قبل 31 أكاديمياً قادمين من 11 بلد إسلامي على صفحة إنترنت ASSAM.[i]

بنتيجة المؤتمر: تم التوصل إلى قناعة أنه يجب إنشاء "برلمان الدول الإسلامية" وأنه يجب إحداث "وزارة الوحدة الإسلامية" في كل مجلس وزارء بالدول الإسلامية،وبموافقة مجلس إدارة ASSAM تم "إعلان كونفدرالية الدول الإسلامية"حيث تم الموافقة عليها من قبل 109 منظمة مجتمع مدني من 29 دولة منها 70 منظمة مدنية تركية، تم إيصالها للرأي العام العالمي من خلال الصحافة.[ii]

وبالإضافة إلى ذلك، أعد مشروع نموذج دستور لكونفدرالية البلدان الإسلامية مع مراعاة الأحكام التي أكدت عليها البيانات في المؤتمر.[iii]

تم عقد مؤتمرمركز ASSAM الثاني بتاريخ 01-02  نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 في اسطنبول أيضاً بالتعاون مع جامعة أسكودار، وجمعية المدافعين عن العدالة(ASDER)  وإتحاد منظمات المجتمع المدني في العالم الإسلامي (İDSB) والإتحاد الدولي لعلماء المسلمين (IUMS) .

شارك في مؤتمر ASSAM الدولي الثانيممثلين عن منظمات المجتمع المدني وأكاديميين من 29 بلد إسلامي. وتم عرض 58 ورقة بحثية مقدمة من قِبل 66 أكاديمياً من 15 دولة. وقد تم أيضاً نشر الأوراق البحثية الكترونياً في مجلة التحكيم العالمية (ASSAM-UHAD)الصادرة عن ASSAM وفي موقع ASSAM الإلكتروني.

وفقاً للأوراق البحثية المقدمة في المؤتمر الثاني ونتائج المؤتمر، تم إعداد الإعلان ؛ الذي يتضمن إعلان المؤتمر الأول ؛ وتقديمه لصانعي القرار، وجميع المدعوين والمشاركين من جميع أنحاء العالم الإسلامي والرأي العام العالميكما تم نشرها في موقع ASSAM الإلكتروني.[iv]

المؤتمر الثالث؛

سوف ينعقد مؤتمر ASSAM الثالث تحت عنوان "تحديد أساليب ومبادئ التعاون في الصناعات الدفاعيةمن أجل الوحدة الإسلامية " بتاريخ 19-20-21 ديسمبر/ كانون الأول 2019 وذلك في مدينة اسطنبول بالإشتراك مع جامعة أوسكودار(ÜÜ) وجمعية المدافعين عن العدالة (ASDER).

حيث يخطط أن تنعقد المؤتمرات اللاحقة بدول مختلفة بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني للدول الإسلامية الأخرى  التي هي ضمن بنية ASSAM وبتنسيق منها.

لغات المؤتمر ستكون التركية والعربية والإنكليزية. سيكون هناك ترجمة فورية في تقديم البيانات. موجزالأوراق البحثية  والأوراق البحثية كاملةً بعد تحضيرها بكتب سيتم نشرها على موقع ASSAMالإلكتروني.وستنشر أيضاَ في مجلة التحكيم الدولية التي تصدرعن ASSAM ( ASSAM-UHAD ) إلكترونياً. سيتم إرسال نتائج التقارير التي سيتم إعدادها إلى  صُناع القرار وإلى جميع المشاركين والمدعوين من كل أنحاء العالم الإسلامي، وسيتم نشرها أيضاً على موقع ASSAMWEB.

القيمة الجيوسياسية للجغرافيا الإسلامية:

61 دولة من أصل 193 دولة أعضاءفي الأمم المتحدة إسلامية أي ( 31% من عدد الأعضاء )، و1.6 مليار نسمة من عدد سكان العالم الذي يقدر بـ 7.145 مليار نسمة أي ( 22.5 من نسبة سكان العالم )، و19 مليون كم2 من مساحة العالم التي تقدر ب 150 مليون كم2 أي ( 12.8 من مساحة العالم

فإن الجسم الذي تشكله الدولالإسلامية جغرافياً في حال تصورنا إزالة الحدود بينها:

  1. يتوسط القارات الثلاث آسيا وأوروبا وأفريقيا والذي يسمى بجزيرة العالم ،
  2. ويقع في موقع قادر فيه على التحكم ببوابات البحار الداخلية البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر والبحر الأسود من خلال مضيق جبل طارق ومضيق باب المندب ومضيق الدردنيل ومضيق إستنبول بالإضافة إلى قناة السويس،
  3. و له سواحل على المحيط الأطلسي والمحيط الهندي والبحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود والبحر الأحمر وبحر قزوين ،
  4. ويجاور قارات آسيا وأوروبا وأفريقيا والدول العظمى مثل الإتحاد الأوروبي وروسيا والهند والصين براَ وبحراَ و مع الولايات المتحدة الأمريكية بحراً،
  5. ويقع في مركز لا بديل له من ناحية الطرق العالمية البرية والجوية والبحرية،
  6. ويملك 55.5% من الإحتياطي العالمي للبترول و45.6% من إنتاجه و64.1% من الإحتياطي العالمي للغاز و33% من إنتاجه،
  7. من خلال موقعه الجيوسياسي ومع القيم الحضارية المشتركة والتراكمات التاريخية وبالمثابرة وتوحيد الأهداف سيكون قوة مرشحة لكي يكون القوة العظمى في المستقبل.

الهجمات العالمية التي يتعرض لها العالم الإسلامي

لقد تحول العالم الإسلامي في جغرافيته والتي ينبغي أن تكون ذات سيادة وهيمنةإلىساحة حرب عالمية ثالثة غير معلنة خفية وخبيثة و قذرة من خلال إختلاق الحروب العرقية والمذهبية بين عناصر كل دولة مسلمة.

المنظمات الإرهابية المسلحة التي تعمل تحت سيطرة القوى العالمية وبدعم منها والتي أغرقت تركيا والجغرافيا الإسلامية في الدم والدموع والخراب والدمار:

في أفغانستان، القاعدة، في العراق الحشد الشعبي. في نيجيريا بوكو حرام، وفي أفريقيا الوسطى أنتي بالاكا، وفي تركيا جبهة تحرير الشعب الثورية (DHKP-C)، والحزب الشيوعي التركي/ الماركسي الينيني(TKP/ML)، وحزب العمال الكردستاني، وحزب الاتحاد الديمقراطي، وجماعة فتح الله غولن والتنظيم الموازي، في سوريا جبهة النصرة، داعش، حزب الاتحاد الديمقراطي وهيئة تحرير الشام.

على الرغم من المزايا التي تمتلكها الا أنها وقعت في فوضى وإضطرابات عارمة من خلال تدخلات الدول الغربية الإمبريالية. ونتيجة لهذه الإضطرابات والفوضى فإن الجغرافية الإسلامية تعيش بحالة دمار وجوع. حيث أن الملايين من المسلمين إضطروا للإختيار بين مغادرة منازلهم وأوطانهم وبين الموت. في حين أن آلاف المسلمين يموتون وبطرق مختلفة في طريق اللجوء، واللذين يتمكنون من الهجرة واللجوء يكونوا محكومين للعيش في فقر وبؤس.

وفق البيانات المعطاة من رئاسة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة لعام 2016 فإن 5 مليون مواطن سوري هاجر بلاده. حيث أن هذا العدد يزيد إذا أخذنا بعين الإعتبار اللاجئين الغير المسجلين، حيث لجأ  [v](3.644.342) لاجئ سوري إلى تركيا و(249.726)إلى العراق و(629.128)إلى الأردن و(132.275) إلى مصر و(1.172.753)إلى لبنان وإلى شمال افريقيا وبلدان أخرى. وخارج هذه الأرقام هناك أعداد كبيرة بادرت بالهجرة إلى أوروبا حيث أن قسم كبير منهم فقد حياته غرقا في البحر الأبيض المتوسط. على الرغم من هذه السلبيات، فإن إجمالي عدد اللاجئين الذين تم نقلهم إلى أوروبا من أبريل 2011 إلى يناير 2016  والمسجلة أسمائهم كان 935.008 لاجئاً.[vi]

إن الحرب العالمية الثالثة ضد الدول الإسلامية مستمرة على شكل حرب غير معلنة. إن المسلمين الذين بقوا بلا إدارة بعد سقوط الدولة العثمانية حاولوا في الإبقاء على إستمرار وجودهم من خلال إقامة دويلات صغيرة، لكن بعد أن فقدوا الوحدة والتضامن فأنهم تحولوا إلى لقمة سهلة للقوى العظمى العالمية. إن الولايات المتحدة الأمريكية و الإتحاد الأوروبي، وفرنسا، وروسيا ومجتمعات الدول المستقلة تهدف إلى تأسيس سلطات من خلال تنفيذ (حروب غير متماثلة) بواسطة المنظمات الإرهابية التي تقع تحت سيطرتهم من أجل التحكم و السيطرة على الدول الإسلامية والجغرافية الإسلامية.

مؤتمر ASSAM الدولي الثالث للوحدة الإسلامية

سيعقد المؤتمر في اسطنبول أيام 19-20ديسمبر/ كانون الأول 2019.

سيتم بحث أُسس ومبادئ التعاون في الصناعات الدفاعية من أجل الوحدة الإسلامية تحت عنوان إنتاج الصناعات الدفاعية المشتركة لـِ “ASRIKA.

يجب على الأكاديميين الذين سيشاركون في مؤتمر ASSAM الدولي الثالث للوحدة الإسلامية تجهيز أوراقهم البحثية بما يلائم العناوين الفرعية التالية:

  1. أُسس ومبادئ تأسيس مركز المقاييس العسكرية المشتركة للدول الإسلامية،
  2. تصنيف الصناعة والإنتاج الصناعي، مكانة الصناعات الدفاعية ضمن الصناعات الإنتاجية ومعاييرها الدولية،
  3. تحديد استيراتيجية ونطاق الصناعات الدفاعية لتأسيس تعاون فيما بين الدول الإسلامية،
  4. الركن العلمي للصناعات الدفاعية، مكانة الصناعات الدفاعية في المعاهد المهنية العالية والجامعات، والحاجة للتعليم في مجال الصناعات الدفاعية الموجهه للإنتاج،
  5. إنشاء قوائم المركبات القتالية الرئيسية المستخدمة في القوات المسلحة للبلدان الإسلامية،
  6. تقييم بنية الصناعات الدفاعية للدول الإسلامية، الإنتاج ( الدبابات، الطائرات، السفن، القذائف، القذائف البالستية، ونظام الدفاع الجوي) الإستيراد، التصدير، وقدرات القوى العاملة ( لكل دولة على حدى).
  7. إنشاء قاعدة بيانات لنوعية وكمية والمواصفات القياسية للمنتجات الصناعية الدفاعية التي تنتجها وتستعملها الدول الإسلامية وتحديد أسس ومبادئ إنشاء نظام من أجل استخدامه بشكل مشترك.
  8. التعاون في مجال الصناعات الدفاعية بالإضافة إلى القدرات والإمكانيات في صناعة المنتجات الصناعية الدفاعية المشتركة وإنشاء نموذج لنظام إنتاج مشترك،
  9. القدرات والإمكانيات لصناعة منتجات صناعية دفاعية للقوى العالمية، مستوياتها تكنولوجية، وأنظمتها الإنتاجية والتدقيقة مشتركة ذات قدرات بحثية وتطويرية،
  10. نظام الأمن السيبراني الذي وصلت له القوى العالمية وحالات الإنتقال للنظام الكمي،
  11. تحديد أساليب تشكيل أنظمة الأمن السيبراني وقدرات البحث والتطويرالمشتركة مع قدرات وإمكانيات الأمن السيبراني للدول الإسلامية،
  12. قدرات وإمكانيات الدول الإسلامية فيما يتعلق ب الحرب الإلكترونية وأنظمة الرادار،
  13. القدرات والإمكانيات للشركات العسكرية الخاصة التي تنشط في مجال خدمات الصناعات الدفاعية،
  14. بحث إمكانية تطوير نماذج وأنظمة الإنتاج عن طريق إنشاء قاعدة بيانات مشتركة من أجل الجغرافية الإسلامية،
  15. تحديد التشريعات التي توفرها أنظمة التحكم المطبقة في المجالات الوطنية والدولية فيما يتعلق ب تداول وإنتاج المنتجات الصناعية الدفاعية،

برنامج مؤتمر ASSAM الدولي الثالث للوحدة الإسلامية

تواريخ مهمة:

  • آخر موعد لإرسال ملخصات الأوراق البحثية :31 تشرين الأول/ أكتوبر 2019.
  • موعد إعلان الملخصات المقبولة : 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019.
  • آخر موعد لإرسال النص الكامل للأوراق البحثية :1 كانون الأول / ديسمبر 2019.
  • تاريخ انعقاد المؤتمر : 19-20 كانون الأول/ ديسمبر 2019.

مؤتمرات ASSAM

اللجنة التنفيذية

 

[i]https://www.assamcongress.com/ar/kongreler-ar/assam-kongre-2017-ar/islam-birligi-kongresi-ozet-kitapcigi-ar.html

[ii]https://www.assamcongress.com/ar/kongreler-ar/assam-kongre-2017-ar/kongre-17-deklarasyonu-ar.html

[iii]https://www.assamcongress.com/ar/kongreler-ar/assam-kongre-2017-ar/confederation-constitution-ar.html

[iv]https://www.assamcongress.com/ar/kongreler-ar/2018-congress-ar/kongre-2018-deklarasyon.html

[v]TC İçişleri Bakanlığı Göç İdaresi Gn. Müdürlüğü-11 Şubat 2019.

[vi]http://data.unhcr.org/syrianrefugees/asylum.php -Europe – Jan.2016

كونفدرالية الدول الاسلامية من اجل الوحدة الاسلامية ASSAM إعلان

  

  

 

ئإعلانASSAM  الثاني

كونفدرالية الدول الاسلامية

من اجل الوحدة الاسلامية

03/ نوفمبر / تشرين الثاني 2018

 

1. الغاية: نحن نعلن ونبيّن وجوب تجمع الدول الإسلامية الذين وافقوا على أن تكون جغرافية آسيا – أفريقيا (أسريقيا) محوراً تحت إرادة واحدة من أجل رفاهية الدول الإسلامية وحماية الدول التي أنشؤوها وتأسيس السلام في العالم واستمراريته وسيطرة العدالة وصعود العالم الإسلامي إلى ساحة التاريخ من جديد ووصوله إلى القوة العظمى وتشكيل برلمان الدول الإسلامية بشكل عاجل والذي سيظهر نشاطاً دائماً وضرورة إنشاء نظام الاقتصاد التعاوني بين الدول الإسلامية المستند على الاقتصاد الإسلامي والذي بدوره سيضمن وصول العالم الإسلامي إلى القوة الاقتصادية التي تليق به.

 

 2.مبادئ وأساسيات تشكيل وحدة الدول الإسلامية:

  • نرى ضرورة و حتميه ان تكون العقيدة الإسلامية أساس الإرادة المركزية المراد إنشاؤها.
  • نحن ندرك انه من الضروري لتوفير خدمات إنشاء الوحدة الإسلاميه يُطلب من اللجان الوزارية إنشاء وزارات الوحده الإسلامية.
  • نحن نؤمن بضرورة تشكيل برلمان الدول الإسلامية (آسريقيا) كخطوة أولى في الإتحاد الإسلامي.
  • نجد أهميه تنفيذ نظام التعاون الاقتصادي بين الدول الإسلامية إستنادا الي الاقتصاد الإسلامي للوصول إلى القوه الاقتصادية التي يستحقها العالم الإسلامي.
  • نحن نقر ونعلن أنه من الضروري تشكيل برلمان الدول الإسلامية (أسريقيا) وذلك مع قبول البيان من قبل الغالبية العظمى لعدد الدول المسلمة شعبها والمعرفة من قبل هيئة الأمم المتحدة.
  • نحن نشترط إقرار2/3 من البرلمانات أو أغلبية مطلقة في الإستفتاءات التي ستجرى من أجل أن تشارك الدول الإسلامية في إتحاد الدول الإسلامية (اسريقيا).
  • نحن نقر أنه يجب أن يكون اسم ونمط الإدارة وحالة رئيس الإتحاد ونمط الإنتخاب واللغة الرسمية والعلم والعاصمة والسلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية وتشكيل أعضاء التشريع والتنفيذ والقضاء للوحدة وأسس ومبادئ انتخاب أعضاء البرلمان وميزانيته وأسس ومبادئ وفاء هذه الميزانية من قبل الدول الأعضاء وتشكيل الهياكل الإقليمية وسلتطها ومسؤولياتها كل ذلك سيكون بقرار برلمان الدول الإسلامية (أسريقيا) بما يتناسب مع الخصوصيات المتعلقة بسلطة ومسؤوليات الدول الأعضاء.

 

 3. الأساسيات المتعلقة بالفعاليات التي سيتم إجراؤها من مركز الوحدة الاسلامية:

ا-   نحن نعترف بأن تنفيذ نظام قضائي على نظم العدالة القائمة في الدول الأعضاء والتشكيلات الإقليمية هوأمر       ضروري للغاية وأن يكون الأمن الداخلي المشترك ونظام الدفاع والعلاقات السياسية مع الدول الأخرى           تي هي خارج الإتحاد تنفذ جميعها من المركز.

ب-  نحن نتعهد و نرى مناسباً أن ندعم تحديد أسس ومبادئ مسؤوليات ومهام العدالة المركزية والأمن        الداخلي والدفاع الخارجي والشؤون الخارجية من قبل برلمان الدول الإسلامية

 

4. مبادئ و أساسيات التعاون الاقتصادي للدول الإسلامية والاقتصاد الإسلامي:

من أجل وصول الدول الإسلامية إلى مستوى رفاه أعلى من المواصفات العالمية وتحقيق إستقلالهم الاقتصادي؛ نرى ضرورة إنشاء نظام اقتصادي إسلامي كخطوة ثانية في طريق الوحدة الإسلامية ووجود نظام مستقل لتداول الأموال بإستخدام تكنولوجيا العصر وتشجيع الانتاج وإعتماد تبادل السلع والخدمات بدون فوائد وحمايه المستهلك والعامل وتوفير توزيع الدخل العادل وعدم التأثر بتوجيهات القوى العالمية الخادعة.

لهذا: نرى انه واجب و ضروري للغاية:

  • تأسيس وحدة جمركية ما بين الدول الإسلامية.
  • إنشاء سوق مشتركه بين الدول الإسلامية.
  • قبول وحدة العملة ما بين الدول الإسلامية .
  • إنشاء مناطق تجارية بين أعضاء الإتحاد.
  • اكتساب الهويه المؤسسية لمؤسسة الزكاة تحت سيطرة الدول وجمعها وتقييمها كصندوق مشترك.
  • تأسيس الغرفة التجارية والمحاكم التجارية والمؤسسات التابعة للإتحاد وإنشاء عمله الدينار الإلكتروني الإسلامي ( الدينار الاسريقي )
  • تماشيا مع أهداف الإتحاد؛ إنشاء سوق مشتركه وإنتاج مشترك وإنشاء صندوق حوافز للبحث والتطوير في ميزانية الدولة لكل بلد إسلامي.
  • إجراء أعمال تخطيط الموارد مع صندوق الإستثمار المشترك ضد استغلال موارد الدول الاسلامية.
  • إقامة مشاريع تقلل بدورها الإعتماد الخارجي من خلال إنشاء منظمة مشتركه لأنشطة البحث والتطوير والإبتكار.
  • تطوير الإمكانيات السياحية الموجودة بين الدول الإسلامية من خلال تطوير برامج ونماذج السياحة الصحية وغيرها من الفعاليات السياحية.
  • القضاء على احتياجات الناس الذين يعيشون في الجوع في أغلب مناطق أفريقيا من خلال تقديم الدعم في إنشاء القدرة الآلية لإدارة التطوير الاقتصادي.
  • إقامه نظم تعاونية للشركات التعاونية بين الدول الإسلامية فيما يخص قطاعات: المناجم والطاقة والزراعة وشبكات النقل والإتصالات السلكية واللاسلكية والقطاعات الغذائية ودعم المؤسسات المالية وتزويدهم بالمعلومات تحت شعار المصرفية الإسلامية.
  • إنشاء مؤسسة مالية تعمل وفقا للقواعد الاسلامية وإنشاء نظام جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك.
  • إتخاذ التدابير اللازمة لمضاعفة حجم التجارة الخارجية فيما بين دول الأعضاء وإتباع الإستراتيجية المشتركة ضد الدول الصناعية.
  • إنشاء مراكز تجارية بين الدول الاسلامية وعقد وتطوير اتفاقيات تجاريه تفضيليه ما بين طرفين أو اكثر.
  • تطوير وانتشار تجارة المقايضة والبنوك التشاركية ونظام اتحاد اليد العاملة والأوقاف.
  • زيادة الجهود نحو زيادة تعاون الاقتصاد والتجارة وتحرير التجارة والتعاون المالي مابين المؤسسات الأسواق الحرة والتعاون بين القطاعات ووزيادة الإستثمار تدريجياً بشكل مباشر والحد من الفقر.
  • تحسين بيئة الاستثمار بزيادة القوة التنافسية  في الأسواق الدولية.
  • على الرغم من توافر البيئة الإجتماعية والثقافية والنطاق الواسع للتعاون المحتمل بين الدول الإسلامية ،إلا ان هذه الإمكانيات لا تستخدم بشكل جيد. يتوجب القضاء على الخلافات وعدم الإستقرار الداخلي والخارجي والمشاكل الاقتصادية والنظم السياسية التي تكمن وراء عدم وجود تعاون ثنائي بين مؤسسات العالم الإسلامي .
  • خلق إرادة سياسية قوية لتطوير التكامل الاقتصادي بين عناصر اللغة و الدين والتاريخ ولإنشاء علاقة ثقافية وثيقة بين المناطق.

 

 5. من أجل وضع نموذج تشريعي مناسب للدول الإسلامية (أسريقيا) أمام العالم الإسلامي للسنوات القادمة:

ا- تعاون الصناعات الدفاعية.

ب- نظام دفاع مشترك.

ت- سياسة خارجية مشتركة.

ث- نظام عدالة مشترك.

ج- أمن والسلامة مشترك.

 

نحن نعلن بأننا وضعنا القرار في إجراء التخطيط والتنفيذ لمؤتمر  ASSAMالدولي المبدئ الأساسي.

  مجلس إدارة ASSAM.

 

 

 

 

أجرى مركزالمدافعين عن العدالة للدراسات الإستراتيجية ASSAM مؤتمر ASSAM الدولي الثاني للوحدة الإسلامية بتاريخ  مابين 01-02 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 تحت العنوان الفرعي الاقتصاد الإسلامي والأنظمة الاقتصادية المشتركة.

نتيجةً لمؤتمر ASSAM تم قبول إعلان ASSAM كونفدرالية الدول الإسلامية من أجل الوحدة الإسلامية من قبل مجلس إدارة ASSAM وتم الإقرار على مشاركة الإعلان مع تركيا والدول الإسلامية.

تم الإشهار عن الإعلان ضمن مؤتمر صحفي المنعقد في معرض منظمات المجتمع المدنية STK بتاريخ 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018.

 

الكلمة الإفتتاحية التي ألقاها السيد عدنان تانريفيردي المحترم كبير مستشاري السيد الرئيس ورئيس مجلس إدارة ASSAM.

الكلمة الإفتتاحية التي ألقاها السيد عدنان تانريفيدي كبير مستشاري السيد الرئيس ورئيس مجلس إدارة ASSAM في المؤتمر الدولي الثاني للوحدة الإسلامية ASSAM بعنوان " تحديد أصول ومباديء التعاون الإقتصادي من أجل الوحدة الإسلامية " المنعقد في يومي 01-02/ نوفمبر/ تشرين الثاني 2018

الكلمة الإفتتاحية للبرفسور الدكتور محمد زلقا.

الكلمة الإفتتاحية التي القاها البروفسور الدكتور محمد زلقا في المؤتمر الدولي الثاني للوحدة الإسلامية ASSAM المنعقد في يومي 01-02/ نوفمبر/ تشرين الثاني 2018.  

الكلمة الإفتتاحية للبروفسور الدكتور نوزات تارهان.

الكلمة الإفتتاحية التي القاها البروفسور الدكتور نوزات تارهان  في المؤتمر  الدولي الثاني للوحدة الإسلامية ASSAM المنعقد في يومي 01-02/ نوفمبر/ تشرين الثاني 2018.  

الكلمة الإفتتاحية للأمين العام لإتحاد منظمات المجتمعات المدنية في العالم الإسلامي السيد علي قورت.

الكلمة الإفتتاحية التي ألقاها الأمين العام لإتحاد منظمات المجتمعات المدنية في العالم الإسلامي السيد علي قورت  في المؤتمر الدولي الثاني للوحدة الإسلامية ASSAM المنعقد في يومي 01-02/ نوفمبر/ تشرين الثاني 2018.  

الكلمة الإفتتاحية لمساعد وزير المالية والخزينة الدكتور نور الدين نباتي المحترم.

الكلمة الإفتتاحية التي ألقاها مساعد وزير المالية والخزينة الدكتور نور الدين نباتي المحترم، في المؤتمر الدولي الثاني للوحدة الإسلامية ASSAM المنعقد في يومي 01-02/ نوفمبر/ تشرين الثاني 2018.  

مؤذن المسجد الأقصى.

بدأ المؤتمر الدولي الثاني للوحدة الإسلامية ASSAM الذي عقد في يومي 02-01 /نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 بتلاوة عطرة من القرآن الكريم التي ألقاها مؤذن المسجد الأقصى.